خطبه اول:
ضمن عرض تبريك اعياد شعبانيه خود و نمازگزاران را با نقل روايتي از امام حسين(ع) به تقوي توصيه كردند، قال الحسين(ع):"اوصيكم بتقوي الله فان الله قدضمن لمن اتقاه ان يحوله عما يكره الي ما يحب و يرزقه من حيث لايحتسب".
امام صادق(ع) در تفسير و شرح آيه 82 طه ميفرمايد: "لهذه الاية تفسير يدل علي ان الله لايقبل من احد عملا الا ممن لقاه بالوفاء به و ما اشترط فيه علي المومنين انكم لاتكونو اصالحين حتي تعرفوا و لاتعرفوا حتي تصدقوا و لا تصدقوا حتي تسلموا ابوابا اربعه" يعني توبه و ايمان و عمل صالح و هدايت به ولايت معصومين " حتي لايصلح اولها الا بآخرها، ضل اصحاب الثلاثة و تا هوتيها عظيما ، ان الله لايقبل الا العمل الصالح و لايقبل الله الا بالوفاء بالشروط و العهود فمن و في لله بشرطه و استعمل ماوصف في عهده نال ما عنده و استكمل وعده ، ان الله اخبر العباد بطريق الهدي و شرع لهم فيها المنار و اخبرهم كيف يسلكون – هيهات هيهات فات قوم و ماتوا قبل ان يهتدوا وظنوا انهم آمنوا و اشركوا من حيث لايعلمون ، و صل الله طاعة ولي امره بطاعة رسوله و طاعة رسوله بطاعة فمن ترك طاعة ولاة امره لم يطع الله و رسوله و هو الاقرار بما نزل من عنده" تفسير صافي
خطبه دوم:
ü رهنمودهاي مقام عظماي ولايت در عيد مبعث و اعياد شعبانيه :
v تحقق نظام اسلامي در گرو وحدت ، تلاش ، برنامه ريزي و عدالت طلبي است.
v زشتترين نقطه نامطلوب دنيا سازمان ملل و شوراي امنيت است كه در خدمت ابرقدرت هاست.
ü ترويج خرافات از قبيل پيش گويي ها ، فالگيري ، جادوگري و قيافه ها و چهره هاي خالكوبي شده رنگارنگ در تبليغات جام جهاني نماد فرهنگ غرب و بي هويتي انسان و جدايي از تعقل و منطق است.
مناسبت ها:
ü مبعث ، بزرگترين نعمتي كه خداوند به مومنين منت گذاشته.
ü ولادت امام حسين(ع) و روز پاسدار كه همچنانكه الاسلام محمدي الحدوث و حسين البقاء است ، انقلاب هم مديون سپاه پاسداران است.
ü ولادت ابالفضل العباس و روز جانباز .
ü ولادت امام سجاد (ع) مناسبت هاي مباركي است كه بايد تبريك گفت و قدر مشترك همه اينها اهميت دين و هدايت ديني است، زيرا خدا بر مومنين منت گذاشت به خاطر بعثت، امام حسين و ياران و خاندانش فدا شدند تا دين بماند و ابالفضل العباس ميفرمايد:" و الله ان فطعتموا يميني اني احامي ابدا عن ديني " و امام سجاد(ع) فرمود: "الهي عمرني ما كان عمري بذله في طاعتك و اذا كان مرتعا للشيطان فاقبضي"
ü فردا سالروز تشكيل شوراي نگهبان در سال 59 كه حافظ اسلاميت نظام است و به همين دليل بعد از مقام ولايت بيشترين تعرض از ناحيه دشمن به شوراي نگهبان است. در خاتمه به كشاورزان توصيه پرداخت زكات را و به عموم مدم صرفه جويي در مصرف آب و برق را و به نيروي انتظامي جلوگيري از مزاحمت كاروانهاي عروسي را متذكر شدند.
|